الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٦١ - سائر الخلق وأصناف الناس = إنّ للّه تعالى عبادا ميامين مياسير و له عباد ملاعين مناكير
صنعا بأمير المؤمنين عليهالسلام ، فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين». [١]
١٥١٥٩ / ٣٤٤. حنان ، عن أبي الخطاب :
عن عبد صالح عليهالسلام ، قال : «إن الناس أصابهم قحط شديد على عهد سليمان بن داود عليهالسلام ، فشكوا ذلك إليه ، وطلبوا إليه أن يستسقي لهم».
قال : «فقال لهم : إذا صليت الغداة مضيت ، فلما صلى الغداة مضى ومضوا ، فلما أن كان في بعض [٢] الطريق إذا هو [٣] بنملة رافعة يدها [٤] إلى السماء واضعة قدميها إلى [٥] الأرض وهي تقول : اللهم إنا خلق من خلقك ، ولا غنى بنا عن رزقك ، فلا تهلكنا بذنوب بني آدم».
قال : «فقال سليمان [٦] عليهالسلام : ارجعوا فقد سقيتم بغيركم» قال : «فسقوا في ذلك العام ولم يسقوا [٧] مثله قط». [٨]
١٥١٦٠ / ٣٤٥. عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن موسى بن جعفر ، عن عمرو بن سعيد ، عن خلف بن عيسى ، عن أبي عبيد المدائني [٩] :
عن أبي جعفر عليهالسلام ، قال : «إن لله ـ تعالى ذكره ـ عبادا ميامين [١٠]
[١] تفسير العياشي ، ج ١ ، ص ٦٢ ، ح ١٠٦ ؛ وص ١٨٤ ، ح ٨٣ ، عن حنان بن سدير ، إلى قوله : «وتذكروا ماصنعوا» الوافي ، ج ٢ ، ص ١٩٩ ، ح ٦٦٥ ؛ البحار ، ج ٣٠ ، ص ٢٦٩ ، ح ١٣٧ ، من قوله : «إن الشيخين فارقا الدنيا».
[٢] في «بن» : «كانوا ببعض» بدل «كان في بعض».
[٣] في «ن ، بف» : «هم».
[٤] في «بح» : «يديها».
[٥] في «بف» وحاشية «د» : «في». وفي «م» وحاشية «بح» والبحار : «على».
[٦] في «جت» : + «بن داود».
[٧] هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والبحار. وفي «بح» والمطبوع : «ما لم يسقوا» بدل «ولم يسقوا».
[٨] الفقيه ، ج ١ ، ص ٥٢٤ ، ح ١٤٩٠ ؛ والخصال ، ص ٣٢٦ ، باب الستة ، ضمن ح ١٨ ، بسند آخر عن أبي عبد الله عليهالسلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٥ ، ص ١٠٠٢ ، ح ٣٤٧١ ؛ البحار ، ج ٦٤ ، ص ٢٦٠ ، ح ٩.
[٩] في «بف» : «أبي عبيدة المدائني». والرجل مجهول لم نعرفه.
[١٠] «ميامين» : جمع ميمون ، وهو ذويمن ، وهو البركة. القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٦٣٠ (يمن).